الشيخ علي النمازي الشاهرودي

219

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صدق لسانه زكى عمله ( 1 ) . العلوي ( عليه السلام ) : الصادق لا يراه أحد إلا هابه ( 2 ) . باب أن ولايتهم صلوات الله عليهم الصدق ، وأنهم الصادقون والصديقون والشهداء والصالحون ( 3 ) . أمالي الطوسي : عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم في قوله تعالى : * ( فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه ) * ، قال : الصدق ولايتنا أهل البيت ( 4 ) . الروايات المستفيضة أن المراد من الصادقين في قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ( 5 ) . تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) * - الآية . قال : النبيين رسول الله ، والصديقين علي ، والشهداء الحسن والحسين ، والصالحين الأئمة وحسن أولئك رفيقا ، القائم من آل محمد صلوات الله عليهم ( 6 ) . باب تأويل قوله تعالى : * ( إن لهم قدم صدق عند ربهم ) * ( 7 ) . وفيه الروايات الشريفة بأن المراد بقدم الصدق رسول الله والأئمة صلوات الله عليهم وولايتهم ، والمراد بالقدم المتقدم في العز والشرف ، والسابق فيهما . باب فيه أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الصديق والفاروق ( 8 ) . باب أن عليا ( عليه السلام ) هو الصادق والمصدق والصديق في القرآن ( 9 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 71 / 3 . ( 2 ) جديد ج 73 / 395 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 . ( 3 ) جديد ج 24 / 30 ، وج 35 / 407 - 416 ، وط كمباني ج 7 / 87 ، وج 9 / 77 . ( 4 ) جديد ج 24 / 37 . ( 5 ) جديد ج 24 / 30 و 31 - 33 . ( 6 ) جديد ج 24 / 31 . ( 7 ) جديد ج 24 / 40 ، وط كمباني ج 7 / 89 . ( 8 ) جديد ج 38 / 201 و 111 ، وج 39 / 347 ، وط كمباني ج 9 / 309 و 286 و 425 . ( 9 ) جديد ج 35 / 407 ، وط كمباني ج 9 / 77 .